لا تظن إني لا اعلم
بما تشعر .! ذبذبات إحساسكإن كانت فرحاً..ام قلقاًتصلني رغم انف المسافاتالتي تفصلنا عن بعض..يا عمري.!!عشقتك..وعشقت وجودك بحياتيعشقت لحظات حضورك ..بايامي التي تمر بسرعة..ولن يبقى منها غير القليل..لم نعرف ان حبنا مستحيل لهذا الحد ..والمستحيل يا روحي بحاجة..لمعجزات..ونحن مجتمع التعقيداتوالمعتقدات..تلك تهزم اي حب قويفمهلاً عاقلبي ..يا قلبي إنه لا يتحملبعادك عنه...**بقلمي****هيام علامة**لا يتحمل معاناتك ..وعذابكإرحم قلبي..وكفى تعذيب نفسك بيوعذابي بك..معاناتك تلك..تصلنيبكل لحظة..ومعاناتي لا تقل ابداً
الأربعاء، 9 ديسمبر 2020
همسة من همساتي: لا تظن إني لا اعلم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
دالشريف خالد محمد علي يكتب يكتب .....أحسنوا الظن بمن حولكم والتمسوا لهم الأعذار،
تحياتى السلام_عليكم_ورحمة_اللـــــــــــــــه_وبركاته بِسْــــــــــــــــــمِﷲِالرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْ...
-
البُحَيْرَةُ الحَسْنَاءْ علي صفحةِ المَاءِ كتبنا أسامينا وذُبنا وغِبنا وغابَ كُلُّ ما فينا على صفحه الماء عند الصخره الصماء كُنْتِ شاهدةٌ ...
-
.وما زلت انتظر.. لطالما نادمت الشتاء ،وكنت لصقيعه خير مضيفه.. فلا أذكر يوماً أنني أطبقت باباً بوجه رياحه مهما كانت عاتيه، ولا يخطر لي تلحّ...
-
الحياة بهجة ازاى تعرف اننا بقينا مجتمع تافه ؟؟لما بدل ما نتباهي بتعليمنا و اختراعتنا و ابتكارتنا و لا اختفاء الامية او الفقر و الجوع و ...
-
أبتي جزء ١ ألف أنوار يرتسم ُ في رونق مشرقها العظم ُ باء بسمات مصدرها قلب بالرقة يتسم ُ تاء ترنيمة إحساس تتدفق داخلها القيم ُ...
-
عانقيني وكأن العناق جريمة فنحن شعب يستمتع إذا إقترف الجريمةْ مزقي قميصي من قُبلٍ ومن دُبُرٍ وقبليني بشتى الطرق الحديثة والقديمةْ وعلميني...
-
dented Life! Of Saki @ M.A. Zaman Ahasanuzzaman Bangladesh ********* You are weak - you are weak, you are not Handsome Fogetting - you dec...
-
"" تراتيل "" رأفت عبد العال هذي العيون قناديل تخطف شغاف القلوب وتحكي بصدق فعل الزمان تراتيل عشق لوجه صبوح وشريان عم...
-
#Rights and Human Rights [Part II]] M A Zaman Ahasanuzzaman Bangladesh ------------------ Language rights are a very important issue. Dif...
-
لَجبُ البَحْرِ: سَلامًا يا سَلوةَ النَّفسِ قدسُنا كَيْسٌ مِن اللَّبسِ الرُّوحُ مَصُونَةٌ وإن دُنِّسَت عُمرُ الغُبارِ ما لاثَ في الشَّمسِ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق