الاثنين، 27 يوليو 2026

خالـد محمـد سويـد يكتب .... كـم تمنيت الحلم حقيقـة


 *** كـم تمنيت الحلم حقيقـة ***

-١٠٣٨-
طـاب لي حلـم فـوق السحاب
............. تداعـب متـن مراكبي الغيــوم
أمـواج بحـر تسبح فـي هـدوء
............. سهول تجملـت خضراء كـروم
تـدور مـراكبـي فـي مـدار بــدر
............. حولــه تـزاحـم الجمـال نجـوم
أنـا وقـرطاسي ومـداد قلمـي
............. وقوافي شعري أحبة وخصوم
أبكي وأضحك تائه الرأي خجلا
............. والكل في صمت هالـه وجـوم
لاهـمٌ يؤرقني ولاقيـد يقيدني
............. ونسيـت ليالي تقطنهـا هموم
بدت لي السماء صافيـة نقيـة
............. تراءت لي كالثريا حولها نجوم
اطل محياها كالبدر في كمالـه
............. عيناهـا لعـرش الجمـال تــروم
تزين الخمار من جمالها حياء
............. وتنـاثــرت تلمــع لآلـئ لاتعـوم
عيناها حـوراء مـن مهـا بـدت
............. تبـرق بسـواد الكحـل موسـوم
سفوح خديهـا موشحة حمرة
............. وبسمـة شفتيهـا خملـة تـدوم
صحوت من حلمي غير راغب
............. كـم تمنيــت ذاك قـدر محتـوم
وكـل شيئ فـي قـدر مكتـوب
............. لخالــق الخلــق ســره معلــوم
فارس الحرف والقلم
خالـد محمـد سويـد

ياسر المهدي يكتب ....قصيدة إهداء


 إلى الأستاذة القديرة سمية شيخي

تعجز الكلمات أن توفيك حقك، ويقف الحرف إجلالا أمام ما تقدمينه من عطاء صادق وجهد مخلص في خدمة الأدب والثقافة. لقد كنت وما زلت نموذجا مشرفا للإنسان الذي يجعل من الكلمة رسالة، ومن الإبداع جسرا للمحبة والرقي.
أرفع إليك أسمى آيات الشكر والتقدير، داعيا الله أن يبارك في عمرك وعلمك، وأن يكلل خطواتك بمزيد من النجاح والتألق، وأن يجعل كل ما تقدمينه في ميزان حسناتك.
قصيدة إهداء
سمية يا نبض الوفاء وروحه
يا منبع الإحسان في كل مكان
لولا العطاء لما أزهرت حروفنا
ولما تهادى الشعر بين البستان
أكرمت أهل الحرف حتى أصبحوا
يتسابقون إلى المعالي والأمان
في كل إنجاز لك بصمة مبدع
ترقى بها الأخلاق قبل البيان
شكرا بحجم النور في كلماتنا
وشكرا بحجم المحبة والامتنان
الشاعر ياسر المهدي

سمية_شيخي تكتب .....الكلمة


 

الكلمة

يا صديقي
لا تسألني عن الكلمة
فأنا رأيتها
ذات مساء
تخلع عن الريح فوضاها
وتدخل العاصفة
حافيةً
كأنها تعرف الطريق
لم تكن في قلبي
صوتاً عابراً
كانت طائراً صغيراً
يخبّئ تحت جناحيه
وطناً
لم يجد بعد
سماءً تليق به
كلما همستُ بها
ارتبك شيءٌ ما
في جسد الحرب
ربما
لأنها لم تأتِ
بحجر
جاءت
بحمامة
ومنذ ذلك الحين
والبنادق
تبحث في فمها
عن رصاصة
فلا تجد
إلا أغنية
أنا التي
خبّأت جرح الأرض
بين كلمتين
ومشيت
كان التراب
ينزف تحت خطاي
فقلت له:
سامحهم
لم يجب
لكنه
فتح صدره
لخطىً اخرى

د. حنان الدباس (النشمية) تكتب....الى هيام المجد


إهداء 
🌹

مع خالص التهنئة للمستشارة الدكتورة هيام علامة، ولأسرة أكاديمية نجوم الاتحاد الدولي للشعر والثقافة والأدب، ولشبكة الأمم المتحدة من أجل السلام العالمي (U.N.N.G.P)، بمناسبة اعتماد هذا الإنجاز الذي يفتح صفحةً جديدةً من صفحات التألق والريادة. 
🌿
إلى هيام المجد
❤️🌿
يا هيامُ وهذا المجدُ قد توَّجَ المدى
واستبشرتْ بكِ في المعالي الأنجمُ
غرستِ في أرضِ الثقافةِ نخلةً
فإذا ظلالُ الحرفِ منها تُكرَمُ
ومضيتِ لا تلوي الخطى عن غايةٍ
حتى غدا نهجُ الريادةِ يُعلَمُ
شيَّدتِ صرحًا للثقافةِ شامخًا
وبه البيانُ على الزمانِ يُترجَمُ
وجمعتِ أهلَ الفكرِ تحتَ لوائِكِ
فتآلفتْ أرواحُهم وتكلَّموا
واليومَ جاء الاعتمادُ مهنئًا
ليقولَ هذا المجدُ حقٌّ يُغتنَمُ
ما كان هذا المجدُ إلا ثمرةً
لجهودِ من بالعزمِ دومًا يحكمُ
فامضي فإنَّ الحرفَ يشهدُ أنَّكِ
للعلمِ والإبداعِ خيرُ مقدَّمُ
تبقى النجومُ منارةً في أفقِنا
وبها الطموحُ إلى المعالي يَحلُمُ
مباركٌ هذا الإنجازُ الذي
بالعزمِ والإخلاصِ دومًا يُختَتَمُ
الأديبة د. حنان الدباس (النشمية) 

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...