الاثنين، 27 يوليو 2026

ياسر المهدي يكتب ....قصيدة إهداء


 إلى الأستاذة القديرة سمية شيخي

تعجز الكلمات أن توفيك حقك، ويقف الحرف إجلالا أمام ما تقدمينه من عطاء صادق وجهد مخلص في خدمة الأدب والثقافة. لقد كنت وما زلت نموذجا مشرفا للإنسان الذي يجعل من الكلمة رسالة، ومن الإبداع جسرا للمحبة والرقي.
أرفع إليك أسمى آيات الشكر والتقدير، داعيا الله أن يبارك في عمرك وعلمك، وأن يكلل خطواتك بمزيد من النجاح والتألق، وأن يجعل كل ما تقدمينه في ميزان حسناتك.
قصيدة إهداء
سمية يا نبض الوفاء وروحه
يا منبع الإحسان في كل مكان
لولا العطاء لما أزهرت حروفنا
ولما تهادى الشعر بين البستان
أكرمت أهل الحرف حتى أصبحوا
يتسابقون إلى المعالي والأمان
في كل إنجاز لك بصمة مبدع
ترقى بها الأخلاق قبل البيان
شكرا بحجم النور في كلماتنا
وشكرا بحجم المحبة والامتنان
الشاعر ياسر المهدي

سمية_شيخي تكتب .....الكلمة


 

الكلمة

يا صديقي
لا تسألني عن الكلمة
فأنا رأيتها
ذات مساء
تخلع عن الريح فوضاها
وتدخل العاصفة
حافيةً
كأنها تعرف الطريق
لم تكن في قلبي
صوتاً عابراً
كانت طائراً صغيراً
يخبّئ تحت جناحيه
وطناً
لم يجد بعد
سماءً تليق به
كلما همستُ بها
ارتبك شيءٌ ما
في جسد الحرب
ربما
لأنها لم تأتِ
بحجر
جاءت
بحمامة
ومنذ ذلك الحين
والبنادق
تبحث في فمها
عن رصاصة
فلا تجد
إلا أغنية
أنا التي
خبّأت جرح الأرض
بين كلمتين
ومشيت
كان التراب
ينزف تحت خطاي
فقلت له:
سامحهم
لم يجب
لكنه
فتح صدره
لخطىً اخرى

د. حنان الدباس (النشمية) تكتب....الى هيام المجد


إهداء 
🌹

مع خالص التهنئة للمستشارة الدكتورة هيام علامة، ولأسرة أكاديمية نجوم الاتحاد الدولي للشعر والثقافة والأدب، ولشبكة الأمم المتحدة من أجل السلام العالمي (U.N.N.G.P)، بمناسبة اعتماد هذا الإنجاز الذي يفتح صفحةً جديدةً من صفحات التألق والريادة. 
🌿
إلى هيام المجد
❤️🌿
يا هيامُ وهذا المجدُ قد توَّجَ المدى
واستبشرتْ بكِ في المعالي الأنجمُ
غرستِ في أرضِ الثقافةِ نخلةً
فإذا ظلالُ الحرفِ منها تُكرَمُ
ومضيتِ لا تلوي الخطى عن غايةٍ
حتى غدا نهجُ الريادةِ يُعلَمُ
شيَّدتِ صرحًا للثقافةِ شامخًا
وبه البيانُ على الزمانِ يُترجَمُ
وجمعتِ أهلَ الفكرِ تحتَ لوائِكِ
فتآلفتْ أرواحُهم وتكلَّموا
واليومَ جاء الاعتمادُ مهنئًا
ليقولَ هذا المجدُ حقٌّ يُغتنَمُ
ما كان هذا المجدُ إلا ثمرةً
لجهودِ من بالعزمِ دومًا يحكمُ
فامضي فإنَّ الحرفَ يشهدُ أنَّكِ
للعلمِ والإبداعِ خيرُ مقدَّمُ
تبقى النجومُ منارةً في أفقِنا
وبها الطموحُ إلى المعالي يَحلُمُ
مباركٌ هذا الإنجازُ الذي
بالعزمِ والإخلاصِ دومًا يُختَتَمُ
الأديبة د. حنان الدباس (النشمية) 

الجمعة، 24 يوليو 2026

إيناس المهذبي تكتب......المرأة المبدعة بين القيود والحرية


 

المرأة المبدعة بين القيود والحرية
💫

لم تكن المرأة المبدعة يومًا مجرد امرأة تحمل قلمًا، بل إنسانة تحمل داخلها عالمًا من الأفكار والأحلام والتجارب، وتحاول أن تمنحه صوتًا ومعنى.
لكن طريقها نحو الإبداع لم يكن دائمًا سهلًا. فقد وجدت نفسها أمام قيود اجتماعية وثقافية تحاول أن تحدد لها ما تقول، وكيف تفكر، وما الذي يحق لها أن تحلم به. وكأن الإبداع امتياز يُمنح، وليس حقًا إنسانيًا.
حين تكتب المرأة، لا تكتب لتدخل في حرب مع المجتمع، ولا لتثبت أنها أفضل من أحد، بل لأنها تملك ما يستحق أن يُقال. فالكتابة بالنسبة إليها قد تكون مساحة للحرية، ونافذة تستعيد من خلالها صوتها، وتحول ألمها إلى معنى، وصمتها إلى كلمات.
ومع ذلك، كثيرًا ما تُحاكم المرأة المبدعة على شخصها بدلًا من نصها، وعلى حياتها بدلًا من أفكارها. وهنا يكمن الظلم الحقيقي؛ فالإبداع لا يحمل جنسًا، والفكرة لا تُقاس بكون صاحبها رجلًا أو امرأة، بل بقيمتها وصدقها وأثرها.
إن المرأة المبدعة لا تطلب امتيازًا، بل تطلب أن تُقرأ بعدل، وأن يُنظر إلى إبداعها بعيدًا عن الأحكام الجاهزة. فهي لا تريد أن تكون فوق المجتمع، بل جزءًا فاعلًا فيه، تساهم في بناء وعيه، وتكشف قضاياه، وتمنحه صوتًا جديدًا.
والحرية لا تعني الفوضى، كما أن الإبداع لا يعني الإساءة. فالمرأة الحرة هي التي تملك حق التعبير، وتتحمل مسؤولية كلمتها، وتختلف دون أن تلغي الآخر.
في النهاية، قد تواجه المرأة المبدعة القيود، وقد تُساء قراءة صوتها، لكنها تواصل الكتابة؛ لأنها تؤمن أن الكلمة الصادقة لا تموت.
فالمرأة حين تكتب، لا تملأ صفحة فقط…
بل تفتح نافذة في جدار الصمت.
بقلم: إيناس المهذبي
نوسة التونسية 
🇹🇳

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...