الأحد، 10 يناير 2021

فايز زيد نشوان يكتب.. هُم الأحبة


  هُمُ الْأَحِبَّةِ


هُنَا الْجَـمَال وَهَـــذِه أرضُ أوْرِدتِي

هُنَا الْبِدَايَة هُنَا حَـــرْفَي هُنَا لُغَتي

هِيَ الْبَرَاءَةُ مُــذ هَبَّت نسـائمها

كَــأَنَّهَا بسـمـةٌ تَلْـهُــو عَـلَیٰ شَفَتَي

أَكْـبَـادَنَا حِينَـمَا تَمْــشِي بِأَعْـيُـنِـنَـا

تَمْشِي الْهُوَيْنَا عَلَیٰ أَمْشَاج أنسجتي

هُــمُ الْأَحِبَّةِ لَـن احْيَاء بِدُونِـهِـمُ

هُم قِبْلَةَ الرُّوحِ هُم أنْداءَ قافيَتِي

أَطْفَال الْمَدَارِس يَقُومُون

بِمَا لَمْ تَقُومُ بِهِ الدَّوْلَة

مِنْ إصْلَاحِ الطُّرُقَات

الَّتِي لَمْ يَمُرُّ

بِهَا عَابِر وَلَا

يرتحل فيها مُسَافِر

إلَّا وَيُعَانِي مِنْ شِدَّةِ وَعَوْرَتُهَا

وَكُلُّ مَنْ يَسْكُنُ تِلْكَ

الْهِضَاب الْخَضْرَاء

وَالْبُقْعَة الْعَذْرَاء

يَصُول وَيَجُول

في المنحدرات ذَات الميول

بقلمي

فايز زيد نشوان

2021/1/9

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...