الاثنين، 13 يناير 2020

فاطمة خلف الدبيسي تكتب**فاطمة خلف الدبيسي

فاطمة خلف الدبيسي
أنظر إليك من بين أغصان روحي
ابتهل في الدّعاء متى الّلقاء
تلك الطرق الّتي سرنا بها معاً
أو التقينا من غير موعد
باتت تعرفني أكثر منّي
تلك الأرصفة الّتي اجلس عليها
أنتظرك لقاء
صارت تتوسّد جنوني بك
أيّها الغائب الحاضر في روحي
أهيم بك شوقاً
إلى درجة تفوق الوصف
ماذا أخبرك عنّي
فانا صرت كلّي أنتَ
أرى صورتك تتراقص
في أحداق عيني
تتلون ملامحي خجلاً
أبتسم كثيراً حينما تمر بعقلي
أتمنّى عناقاً طويلاً
يحرقك لهيب صدري
أنفاسي!
ماذا أخبرك عنها؟
هي تتعالى و تتحشرج في صدري
حينما يلوح طيفك الروح
تعال يامن تسكنني كلي
مرّ بي همسة أو نسمة
تعال إليّ كلك دون نقص
أبثّ السّعادة لقلبك وروحك.
وأخبر عنك كلّ الكون
حبيبي المفدى بالرّوح أتى

فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة
٢٠٢٠/١/١٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...