الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

لينا ناصر تكتب... إمرأة لا تنحني


 الجزئين الأول والثاني معا من رواية

(إمرأة لا تنحني)
بقلم لينا ناصر
الجزء الأول:
بدأت رحلتها بتنهيدة..
شهيق مثقل بالحنين يتبعه زفير دامع ثم
أحنت رأسها للخلف حيث أصبحت عيناها سابحة في الفضاء ،ودون أن تنطق بحرف واحد ..
سكون مخيف تكسره بين الفينة والأخرى زفراتها الحبلى بالعتب حيناً ،وأحياناً تقطر شوقاً وحنيناً،تعاتب نفسها كيف عادت لتنشغل بمحاولة ترويضه وهو المنعطف دائما على راحته وكبريائه وغطرسته..
تكاد تجزم أنها لا تأخذ من اهتمامه حيّزاً ضئيلاً..
وبحركة لا إرادية كلما مرّت صورته أمام عينيها تغمض عينيها في محاولة يائسة باحتجازها قليلا بعد ،ربما يظن البعض أنها من فرط العشق تفعل ذلك لكن في قرارة نفسها تدرك تماما انها ورغم مشاركته حتى أصغر تفاصيل حياته إلا أنها مازالت لا تعرفه ..
ثم راحت تجول بأفكارها وتلوك أحاديث صديقاتها عنه بمخيلتها ترى هل يعرفن شيئا هي لا تعرفه؟!
ربما!!وإلا لماذا يسخرن منها وتنعتنها بالساذجة وتلك الغمزات الضاحكة بينهن !!
وهي لماذا تكترث الان لطالما كن يحاولن تحريضها وحين تختلق شجارا معه يجلسن منها مجلس القاضي والجلاد!!
أيعقل أنها تظلمه بظنونها
ربما عليها أن تغير صديقاتها لا هو!
ولكن رغم ذلك هو يثير جنون غضبها باستفزازه واهماله وعدم الاكتراث لوجودها حتى أنه لم يعد ينظر لتسريحتها ولا يحتفل بأطلالتها الأنيقة ولا يهتم بعطرها ،ترى ماالذي يأخذه منها بهذا الشكل ؟!
(هل يوجد مايؤكل هنا؟)
صوته الصارم أيقظها من شرودها لا تدري كم من الساعات دفنت في طبقات السماء لتعود الى واقعها خالية الوفاض الا من تساؤلات أكثر تعقيداً وأيلاماً...!
الجزء الثاني:
استوت في جلستها ونهضت مخلّفةً ثرثرة أفكارها وبخطى ثابتة توجهت نحو المطبخ بعدأن نجحت برسم ابتسامة طفيفة على ملامحها، رمقته خلسة لتجده كعادته واجم الملامح وخياله سارح
جسد ملقى على الأريكة مبتور الجوارح..
تنهدت في سرها وقالت
(ليتني استطيع قراءة أفكارك ،لو أعلم ماالذي يشغلك فقط ،ليتك تصارحني ليت)
_تفضل الطعام جاهز
ودون ان ينطق بحرف جلس قبالتها يتناول طعامه بهدوئه المعتاد وهي تقتات من ملامحه وتحاول ارتشاف جفائه الذي بات كالوشم على جبين حياتها وأبى أن يزول بأي طريقة ..
انهى طعامه وبصمت ثقيل سحب نفسه إلى مكتبه وأغلق على نفسه مما ضاعف حيرتها وخنق الكلام في حنجرتها لأول مرة في حياتها تشعر بالعجز
كانت في كل مرة يغضب ،تجد الف وسيلة لتعيد له توازنه ولكنها الان أمام معضلة حقيقية ،حتى أنها باتت تتمنى لو يغضب ويدمر أشياءها ليزول غضبه..
او يبعثر أزهارها ويعبث بمساحيق التجميل ويكفر باهتماماتها..ليته يصرخ حتى لو أنه يفعل أي شيء ليخرج من حالته هي تتمناه لكن رؤيته بهذا الإنغلاق تؤلمها جدا ولا سيّما ذلك الإحساس الموجع الذي يلازمها بأن أخرى تأخذه منها..
أسدل الليل ستائره وهو مازال في مكتبه وهي تذرع الأرض ذهاباً وإياباً تبحث في زوايا الحجرة عن بقايا ضحكاتهما التي باتت كالحلم بالنسبة لها..
وكلما فكرت بالدخول عليه تذكرت حديثه الصارم لها في آخر مرة دخلت (هنا غرفة عمل ولا أرى لوجودك أي سبب حين احتاجك أناديكِ )
تتسمر في مكانها في اللحظة الأخيرة يمنعها كبرياؤها اللعين بأن تدخل
لكنها لم تعد تحتمل ذلك الصمت الذي يشبه الموت يكاد يخنقها فتحلت بالشجاعة وذهبت مسرعة قبل أن تغير رأيها وضعت يدها على مقبض الباب واذا به ينفتح دون عناء منها لتجده واقفا أمامها مباشرة لتغرق في عينيه وكأنها لاول مرة تراه...

أحمد شمس يكتب... الوحدة

الوحدة ....
(بُقٌلُمْيُ )# ღღ♪♪أحمْڊ شُـــمْڛღ
الوحدة ليست بالضرورة عدم وجود أشخاص بالقرب منك...
ولكن الوحدة هي غياب روح كانت تشعر بك ،، تفهمك دون كلام ،،
تشارك معك الأماني والأحلام...
وتقرأ عيونك دون ان تراك....
في كل لحظات العمر دائما معاك...
الوحدة ليست في العزلة عن الناس...
ولكن الوحدة في غياب الروح والإحساس...#عاشق #الخيال

 

الاثنين، 20 سبتمبر 2021

عصام السعدني يكتب... تراتيل عشق البحر


 ( تراتيل عشق البحر )

تجيني الموجة تتمايل وتتحايل...
وتعزف جوه اوتاري بقصايد سحر...
وتحكيلي في غرام وهيام عن العشاق...
وتشجيني...
بتراتيل عشق روح البحر...
أنام ع الموجة واتمرجح ...
وأعيش في جمال هواك واسرح...
وأتمنى أعيش العمر...
في حضنك وأنسى حتى البر...
واحس إني في غرامك حُر...
ويتدارى صدف قلبي ...
ويسكن قلبك المرجان...
وينسى في صفا روحك...
شجى الأشجان...
وينسى كمان...
معالم دنيته الفانية...
ويبعد عن ضنا الدنيا...
ويهرب م العذاب والمر...
وياخد من ياقوت قلبك...
ويعمل عقد...
يزين صدرك إلْحَانِي...
عشان تنسى سنين البعد...
ويحضر صوت في ألْحَانِي...
ويطلع صوت نغم شوقك...
ولا أقدر أرد...
كفايه عليا بس أسمع تفاصيله...
وأقول لعيوني بُصِيلُه...
وكل ما فِيَّا يهديله...
مشاعر ...
أغلى من جبال الدر.
عصام السعدني.

علي التيتي يكتب... الهروب إلى الجنة


الهروب إلى الجنة  

--------------
أسألوا نجومكم المهجورة
وأبراج المراقبة
ورائحة الحرية والبخور
اسألوا السجان
هل سئمتم الحراسة
والسجن؟
اسألوا الزنزانة كيف حفرت!!
وأين التراب
اسألوا صدى ملاعقكم
هل سفرهم بالنفق بعيد؟
أسألوا الصبر والتين
وحمام الناعوره
والعرب الجيدون
لا تنفع فتنتكم
ما كان..الا الجنة
في الناعورة
والناصرة
والشبلي،وأم الغنم
ما كان..الا زغاريد النسوة
وحضن الأباء
وهرايس جنين
وحلواياتها..
هل سيكون السفر بعيد؟
أسألوا مخابراتكم،شرطتكم الحدودية،وجيشكم المدجج بالأخلاق،والمستعربين
أنتصر الهروب
وماذا بعد؟
عدنا
"من معنى الى معنى أجيء
هي الحياة سيوله
ويا موت أنتظر"
أسالوا عيد غفرانكم
وأسباب عرشكم
"وسلام علي يوم ولدت
ويوم أموت ويوم أبعث حيا.
الى الجنة
الى الحرية.
بقلم:الاعلامي علي تيتي
البعنه-20-9-2021

العناني يكتب... صرخة صمت


 

🌍🏠🌍
صرخة صمت
🏠🌍
أتدرين يا امرأة ..
🌍🏠
لماذا تلهبنا نغمة بلا سبب
🏠🌍
أتدرين يا امرأة ..
🌍🏠
لماذا تنعشنا زخات المطر
🏠🌍
وتغيب الشمس ..
🌍🏠
كي تشرق حتما في الصباح
🏠🌍
قطرات المطر ..
🌍🏠
تخترق لهيب القلب تتغنى
🏠🌍
وتحت الرماد ..
🌍🏠
يظل الصمت راقدا
🏠🌍
صمت عنيد .. بليغ
🌍🏠
ملئ بعطر رائحته العفة
🏠🌍
يظل سجينا ..
🌍🏠
بين الصخور والاكفان
🏠🌍
وتقف الكلمة ..
🌍🏠
فوق الشفاه تبقى تذكارا
🏠🌍
ربما تصرخ يوما ..
🌍🏠
ويسقط صمت الاموات
العناني

أمير عبده يكتب... غيبوبة


  غيبوبة. }

**********
‏ سبرت..
ما في
روحها من عذوبه
سحرتني رقتها
قالت..
أتدري كم خريفًا
مرَّ على قلبي
قلت..
كل خريف ذهب
اينع بعد
ربيع..
قولي اذا... كم ربيع
عمرك
وليس خريفاً
جذر ...الجلنار
أراه
اينع زهره بين
الخدود والشفاه
مستوطن
زهره
يا أنت
مايقاس العمر أيامه
بل كم ازهر النعمان
وشقائقه
واحات العشق حدائقه
إفترش العشق غيبوبته
تلك
البرهات ساوت العمر
كله مزهرً ربيع النعمان
شقائقه
لعمري
غيبوبته كأنها أحقاب
مررت دون إحتسابَ
العمر سنينه
هكذا
يقاس العشق عمره
أمير عبده

د.جنات إياد تكتب... شوق المشاعر


  سُوقُ المَشَاعِر ..!! ) .. د./ جنات إياد و د.مهندس / إياد الصاوي .

جَائِعُ حَرُفٍ ..!!
يَتَعَثَّرُ بِعُكَّازِهِ بَينَ أَوحَالِ السُّطُورِ ..!
يُدَقِّقُ النَّظَرَ .. لِئلَّا يَسقُطَ بَيْنَ أَكْوَامِ الحُرُوفِ ..!!
مَدَّ يَدَ الرَّجَا .. يُنَاغِي الوَهمَ .. أُمنِيَةً ..!!
يَرمُقُ المَّارَّةَ .. يَتَفَرَّسُ الوُجُوه ..!!
لَعَلَّ مَن يَفطِنُ لَهُ ..؟!
يَتَدَثَّرُ عَبَاءَةَ الْهَمسِ ..!
فَـــ صَقِيعُ الأَشوَاقِ قَارِس ..!!
وَيَقبِضُ عَلَى ضَمِيرِ الَّلحظَةِ .. أَنْ تُنصِفَهُ ..!!
وَمَسغَبَةُ النَّبضِ .. تَعوِي فِي جَوْفِ الَّلهفَةِ ..!
وَلَا يَسأَلُ النَّاسَ إِلحَافَا ..!!
وَيَكسِرُ أَوتَادَ الرَّجَاءِ .. عَلَى مَنَصَّاتِ الاِنتِظَارِ ..!!
وَيَربِتُ عَلَى كَتِفِ الشَّوْقِ بِـ أَكَاذِيبِ الأَمَانِي ..!!
بَدَا لَهُ أَنْ يَأتِيَ السُّوقَ ..!
لَعَلَّهُ يَبتَاعُ مَا يَسُدُّ الرَّمَقْ ..!
وَيُسَكِّنُ جُوعَ الْحَدَقِ ..!
سُوقٌ فَاخِرةٌ .. مُكتَظَّةٌ بِــ أَهْلِهَا ..!!
صَاخِبَةٌ ..
تَخَتَلِطُ فِيهَا الأَصوَاتُ ..!!
وَتَتَشَابَهُ فِيهَا الوُجُوه ..!!
وُجُوهٌ مَطلِيَّةٌ بِـ الْمَسَاحِيقِ ..!!
وَكُلٌّ لَهُ سَبِيلُهُ لِـ يَستَنفِقَ سِلعَتَه ..!!
هَذَا .. يَحدُو لَهَا حُدَاءَ الإِبِلِ ..!!
فَيُشَنِّفَ الأَسمَاعَ ..!!
وَهَذَا .. يُنَمِّقُهَا ..!
فَيَأَخُذُ بِـ النَّوَاظِرِ ..!
وَذَاكَ يُنَادِي ..
حَرفٌ بِـ فِلْسٍ .. نَبْضٌ بِـ بَخْسٍ ..
قَلْبٌ بِـ قَلْبٍ ..!!
فَوَقَفَ عَلَيهِ .. لِيَنَالَ مَا تَمَنَّى ..!!
وَيَنفِضَ عَنهُ غُبَارَ مَا تَعَنَّى ..
وَاستَمَلَحَ قَلْبًا مِنْ تِلْكَ القُلُوبِ ..!!
فَابتَاعَهُ بِـ قلبهِ ..!!
وَمَا أَنْ صَارَ فِي مَكَانِ مَا ابتَاع ..!!
حَتَّى كَفَّ عَنِ الْخُفُوقِ ..!
فَأَيقَنَ أَنَّهُ اُحتِيل عَليهِ فِي تِلكَ السُّوقِ ..!
وَأَنَّ شَرَّ بِقَاع الأَرضِ أَسوَاقُهَا ..!
وَشَرُّ سُوقٍ .. سُوقُ الْمَشَاعِر ..!!
دَمعَة .. وَمِنْ أَوَّلِ السَّطرِ ..!!
***********************

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...