الأحد، 25 أكتوبر 2020

سلمى رمضان تكتب..انثى اربعينية

أنثى الأربعين...

ما اجمل هذا العمر اليافع الهادىء في سن الأربعين.

رونقه راقٍ بالإحترام لا متناهٍ،ٍ وفيه الحياة تستكين.

إنه سر يرسم الوانا من الغرام في كل حين.

جميلة الأنثى كلما كبرت ازداد إحساسها بالحنين.

لها طاقة سحر في الغوى وقلبها متيقظ أمين .

ضكحتها منبع للرقة توحي باجمل نغمات للحاضرين.

صوتها رنان رقيق كزقزقة كنار على شجرة التين.

إن تكلمت تنساب الكلمات من فمها درر ومورفين.

في الاربعين سحر عينيها يشع نور فيه لا تستهين.

إنوثتها لها جاذبية تفيض برقتها وتسر كل الناظرين .

بقلم الأستاذة سلمى رمضان.



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...